فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
نزلت في ربيعة ومضر والعرب الذين كانوا يئدون بناتهم مخافة السبي والفقر ﴿سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ لخفة أحلامهم، وجهلهم بأنّ الله هو رازق أولادهم، لا هم. وقرىء :«قتلوا » بالتشديد ﴿مَا رَزَقَهُمُ الله﴾ من البحائر والسوائب وغيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى