زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلَادَهُمْ﴾ وقرأ ابن كثير، وابن عامر :" قَتِلُواْ " بالتشديد. قال ابن عباس : نزلت في ربيعة، ومضر، والذين كانوا يدفنون بناتهم أحياء في الجاهلية من العرب. وقال قتادة : كان أهل الجاهلية يقتل أحدهم بنته مخافة السبي والفاقة، ويغذو كلبه. وقال الزجاج : وقوله :﴿سَفَهاً﴾ منصوب على معنى اللام، تقديره : للسفه ؛ تقول : فعلت ذلك حذر الشر. وقرأ ابن السميفع، والجحدري، ومعاذ القارئ :" سُفَهاء " برفع السين وفتح الفاء والهاء وبالمد وبالنصب والهمز.
قوله تعالى :﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي : كانوا يفعلون ذلك للسفه من غير أن أتاهم علم في ذلك، وحرموا ما رزقهم الله من الأنعام والحرث، وزعموا أن الله أمرهم بذلك.
قوله تعالى :﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي : كانوا يفعلون ذلك للسفه من غير أن أتاهم علم في ذلك، وحرموا ما رزقهم الله من الأنعام والحرث، وزعموا أن الله أمرهم بذلك.