المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
هذا لفظ يتضمن التشنيع بقبح فعلهم والتعجب من سوء حالهم في وأدهم البنات وحجرهم الأنعام والحرث، وقال عكرمة : وكان الوأد في ربيعة ومضر.
قال القاضي أبو محمد رضي الله عنه : وكان جمهور العرب لا يفعله، ثم إن فاعليه كان منهم من يفعله خوف العيلة والاقتار، وكان منهم من يفعله غيرة مخافة السباء، وقرأ ابن عامر وابن كثير :«قتّلوا » بتشديد التاء على المبالغة وقرأ الباقون :«قتلوا » بتخفيفها و ﴿ما رزقهم الله﴾ : هي تلك الأنعام والغلات التي توقف بغير شرع ولا مثوبة في معاد بل بالافتراء على الله والكذب و ﴿قد ضلوا﴾ إخباراً عنهم بالحيرة وهو من التعجب بمنزلة قوله ﴿قد خسر﴾، ﴿وما كانوا﴾ يريد في هذه الفعلة ويحتمل أن يريد : وما كانوا قبل ضلالهم بهذه الفعلة مهتدين لكنهم زادوا بهذه الفعلة ضلالاً.
قال القاضي أبو محمد رضي الله عنه : وكان جمهور العرب لا يفعله، ثم إن فاعليه كان منهم من يفعله خوف العيلة والاقتار، وكان منهم من يفعله غيرة مخافة السباء، وقرأ ابن عامر وابن كثير :«قتّلوا » بتشديد التاء على المبالغة وقرأ الباقون :«قتلوا » بتخفيفها و ﴿ما رزقهم الله﴾ : هي تلك الأنعام والغلات التي توقف بغير شرع ولا مثوبة في معاد بل بالافتراء على الله والكذب و ﴿قد ضلوا﴾ إخباراً عنهم بالحيرة وهو من التعجب بمنزلة قوله ﴿قد خسر﴾، ﴿وما كانوا﴾ يريد في هذه الفعلة ويحتمل أن يريد : وما كانوا قبل ضلالهم بهذه الفعلة مهتدين لكنهم زادوا بهذه الفعلة ضلالاً.