تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( ثمانية أزواج ) إنما نصب ثمانية ؛ لأن قوله ( ثمانية ) بدل عن قوله :( حمولة وفرشا )، وقوله :( ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ) ( ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين ).
هذا في الحقيقة أربعة أزواج، كل زوج اثنان، لأن العرب تسمي الواحد زوجا إذا كان لا ينفك عن غيره، قال الله - تعالى - :( ومن كل شيء خلقنا زوجين ) (١).
( قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ) هذا في تحريمهم الوصيلة والبحيرة ونحوها، والآية في الاحتجاج عليهم، ومعنى هذا : أن الذي تدعون على الله من تحريمها إن كان بسبب الذكورة، فينبغي أن تحرم كل الذكور، وإن كان التحريم بسبب الأنوثة ؛ فينبغي أن تحرم كل الإناث، وإن كان باشتمال الرحم عليه فينبغي أن يحرم كل ما اشتملت عليه الرحم، فأما تخصيص التحريم بالولد السابع والخامس فمن أين ؟ ! ( نبؤني بعلم ) أخبروني بعلم ( إن كان لكم به علم ) (٢) ( إن كنتم صادقين ).
هذا في الحقيقة أربعة أزواج، كل زوج اثنان، لأن العرب تسمي الواحد زوجا إذا كان لا ينفك عن غيره، قال الله - تعالى - :( ومن كل شيء خلقنا زوجين ) (١).
( قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ) هذا في تحريمهم الوصيلة والبحيرة ونحوها، والآية في الاحتجاج عليهم، ومعنى هذا : أن الذي تدعون على الله من تحريمها إن كان بسبب الذكورة، فينبغي أن تحرم كل الذكور، وإن كان التحريم بسبب الأنوثة ؛ فينبغي أن تحرم كل الإناث، وإن كان باشتمال الرحم عليه فينبغي أن يحرم كل ما اشتملت عليه الرحم، فأما تخصيص التحريم بالولد السابع والخامس فمن أين ؟ ! ( نبؤني بعلم ) أخبروني بعلم ( إن كان لكم به علم ) (٢) ( إن كنتم صادقين ).
١ - الذاريات: ٤٩..
٢ - ليست في "ك"..
٢ - ليست في "ك"..