معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنه لكم عدو مبين﴾ ثم بين الحمولة والفرش فقال :﴿ثمانية أزواج﴾، نصبها على البدل من الحمولة والفرش، أي : وأنشأ من الأنعام ثمانية أزواج أصناف. قوله تعالى :﴿من الضأن اثنين﴾ أي : الذكر والأنثى، فالذكر زوج والأنثى زوج، والعرب تسمي الواحد زوجاً إذا كان لا ينفك عن الآخر، والضأن النعاج، وهي ذوات الصوف من الغنم، والواحد ضائن، والأنثى ضائنة، والجمع ضوائن.
قوله تعالى :﴿ومن المعز اثنين﴾، قرأ ابن كثير، وابن عامر، وأهل البصرة ﴿من المعز﴾ بفتح العين، والباقون بسكونها، والمعز والمعزى جمع لا واحد له من لفظه، وهي ذوات الشعر من الغنم، وجمع الماعز معزى، وجمع الماعزة مواعز.
قوله تعالى :﴿قل﴾ يا محمد.
قوله تعالى :﴿آلذكرين حرم﴾، الله عليكم ؟ يعني ذكر الضأن والمعز.
قوله تعالى :﴿أم الأنثيين﴾، يعني أنثى الضأن والمعز.
قوله تعالى :﴿أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾، منهما، فإنها لا تشتمل إلا على ذكر أو أنثى.
قوله تعالى :﴿نبئوني﴾، أخبروني.
قوله تعالى :﴿بعلم﴾ قال الزجاج : فسروا ما حرمتم بعلم.
قوله تعالى :﴿إن كنتم صادقين﴾ أن الله تعالى حرم هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى