مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ثمانية أزواج﴾ بدل من ﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ ﴿مّنَ الضأن اثنين وَمِنَ المعز اثنين﴾ زوجين اثنين يريد الذكر والأنثى، والواحد إذا كان وحده فهو فرد، وإذا كان معه غيره من جنسه سمي كل واحد منهما زوجاً وهما زوجان بدليل قوله ﴿خَلَقَ الزوجين الذكر والأنثى﴾ [النجم: ٤٥] ويدل عليه قوله ﴿ثمانية أزواج﴾ ثم فسرها بقوله ﴿مّنَ الضأن اثنين وَمِنَ المعز اثنين﴾