تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال : أنزل ﴿ثمانية أزواج﴾ قبل خلق آدم، عليه السلام.
﴿من الضأن اثنين﴾، يعني ذكرا وأنثى.
﴿ومن المعز اثنين﴾، ذكرا وأنثى.
﴿قل﴾ يا محمد لمن حرم ذكور الأنعام تارة وإناثها أخرى، ونسب ذلك إلى الله :﴿آلذكرين﴾ من الضأن والمعز ﴿حرم﴾ الله عليكم ؟ ﴿أم الأنثيين﴾ منهما ؟ ﴿أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾ ؟ ذكرا كان أو أنثى ؟ ﴿نبئوني بعلم﴾ عن كيفية تحريم ذلك.
﴿إن كنتم صادقين﴾ فيه. المعنى من أين جاء التحريم، فإن كان من قبل الذكورة، فجميع الذكور حرام، أو الأنوثة، فجميع الإناث، أو اشتمال الرحم فالزوجان، فمن أين التخصيص ؟ والاستفهام للاستنكار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى