الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم فسر الحمولة والفرش فقال ﴿ثمانية أزواج﴾ الذكر زوج والأنثى زوج وهي الضأن والمعز وقد ذكرا في هذه الآية والإبل والبقر ذكرا فيما بعد وجعلها ثمانية لأنه أراد الذكر والأنثى من كل صنف وهو قوله ﴿من الضأن اثنين ومن المعز اثنين﴾ والضأن ذوات الصوف من المعز والغنم ذوات الشعر ﴿قل﴾ يا محمد للمشركين الذين يحرمون على أنفسهم ما حرموا من النعم ﴿آلذكرين﴾ من الضأن والمعز ﴿حرم﴾ الله عليكم ﴿أم الأنثيين﴾ فإن كان حرم من الغنم ذكورها فكل ذكورها حرام وإن كان حرم الأنثيين فكل الإناث حرام ﴿أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾ وإن كان حرم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين من الضأن والمعز فقد حرم الأولاد كلها وكلها أولاد فكلها حرام ﴿نبئوني بعلم﴾ أي فسروا ما حرمتم بعلم إن كان لكم علم في تحريمه وهو قوله ﴿إن كنتم صادقين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى