تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثمانية أزواج: يعين أن الأنعام أربعة أنواع هي: الضأن والماعز، والإبل والبقر، وكل نوع منه زوج... ذكر وانثي ما اشتملت عليه الأرحام: الأجنّة.
بعد ان ذكر الله تعالى أن الأنعام إما حمولة وإما فَرش، فصّلها وقسمها ثمانية ازواج. فالحمولة هي الإبل والبقر، والعرش من الضأن والماعز، وكل من الأقسام الأربعة إما ذكرٌ وإما انثي. وكل هذا التفصيل ليبطِل ما تقوَّله المشركون على الله تعالى بالتحريم والتحليل.
قل يا محمد للمشركين منكراً عليهم تحريمَ ما حرّموا من هذا: ما علّةُ تحريم هذه الأزواج كما تزعمون؟ أهي كونها ذكورا؟ ليس كذلك، لأنكم تُحلُّون الذكور أحيانا. أهي كونها اناثا؟ لي كذلك، لأنكم تحلّون الإناث أحيانا. أم هي التي في بطونها «ما اشتملت عليه الارحام» ؟ وليس كذلك ايضاً، لأنكم لا تحرّمون الأجنَة على الدوام.
﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.
تخبروني بمستندٍ صحيح يُعتمد عليه، ان كنتم صادقين فيما تزعمون في التحليل والتحريم.
قراءات:
قرأ ابن كثير وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب «المعز» بفتح العين، والباقون بسكونها.
وخلق الله من الابل زوجين، ومن البقر زوجين، قل لهم يا محمد منكراً عليهم: ما علة التحريم لما حرمتم من هذه الازواج كما تزعمون؟ اهي كونها ذكورا؟ ليس كذلك، لأنكم تحلون الذكور احيانا أم هي كونها إناثا؟ ليس كذلك، لأنكم تحلون الإناث احيانا. ام هي التي في بطونا؟ ليس كذلك ايضاً، لأنكم لا تحَرمون الأجنة على الدوام. وتزعمون ان هذا التحريم من عند الله.
﴿أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّاكُمُ الله بهذا﴾.
أكنتم حاضرين حين وجّه الله إليكم هذا التحريمَ فسمعتم نهيه؟ لم يكن ذلك قطعا، فانتهوا عما أنتم فيه. إنه ظلم، وليس هناك أظلم ممّن كذّب على الله فنسب أليهما لم يصدر عنه.
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً لِيُضِلَّ الناس بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.
إن مثل هذا الأفّاك إنما يريد إضلال الناس من غير علم يستند عليه.
﴿إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين﴾.
إن الله لا يوفق للرشاد من افترى عليه الكذب، وقال عليه الزور والبهتان.
بعد ان ذكر الله تعالى أن الأنعام إما حمولة وإما فَرش، فصّلها وقسمها ثمانية ازواج. فالحمولة هي الإبل والبقر، والعرش من الضأن والماعز، وكل من الأقسام الأربعة إما ذكرٌ وإما انثي. وكل هذا التفصيل ليبطِل ما تقوَّله المشركون على الله تعالى بالتحريم والتحليل.
قل يا محمد للمشركين منكراً عليهم تحريمَ ما حرّموا من هذا: ما علّةُ تحريم هذه الأزواج كما تزعمون؟ أهي كونها ذكورا؟ ليس كذلك، لأنكم تُحلُّون الذكور أحيانا. أهي كونها اناثا؟ لي كذلك، لأنكم تحلّون الإناث أحيانا. أم هي التي في بطونها «ما اشتملت عليه الارحام» ؟ وليس كذلك ايضاً، لأنكم لا تحرّمون الأجنَة على الدوام.
﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.
تخبروني بمستندٍ صحيح يُعتمد عليه، ان كنتم صادقين فيما تزعمون في التحليل والتحريم.
قراءات:
قرأ ابن كثير وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب «المعز» بفتح العين، والباقون بسكونها.
وخلق الله من الابل زوجين، ومن البقر زوجين، قل لهم يا محمد منكراً عليهم: ما علة التحريم لما حرمتم من هذه الازواج كما تزعمون؟ اهي كونها ذكورا؟ ليس كذلك، لأنكم تحلون الذكور احيانا أم هي كونها إناثا؟ ليس كذلك، لأنكم تحلون الإناث احيانا. ام هي التي في بطونا؟ ليس كذلك ايضاً، لأنكم لا تحَرمون الأجنة على الدوام. وتزعمون ان هذا التحريم من عند الله.
﴿أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّاكُمُ الله بهذا﴾.
أكنتم حاضرين حين وجّه الله إليكم هذا التحريمَ فسمعتم نهيه؟ لم يكن ذلك قطعا، فانتهوا عما أنتم فيه. إنه ظلم، وليس هناك أظلم ممّن كذّب على الله فنسب أليهما لم يصدر عنه.
﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً لِيُضِلَّ الناس بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.
إن مثل هذا الأفّاك إنما يريد إضلال الناس من غير علم يستند عليه.
﴿إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين﴾.
إن الله لا يوفق للرشاد من افترى عليه الكذب، وقال عليه الزور والبهتان.