تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
( ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ) هذا في تحريمهم أولاد البحيرة من البطن الخامس، كما سبق، ووجه الاحتجاج عليهم ما بينا.
( أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا ) فمعناه : أنكم قلتم ذلك عن علم لكم ؟ فأخبروني به ! أم نزل [ عليكم ] (١) به وحي ؟ أم أمركم الله به عيانا ؟
( فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ) فبين الله يعني : أنهم كاذبون به ( إن الله لا يهدي القوم الظالمين ).
وفي الخبر :«أن عوف بن مالك الأشجعي جاء، وقال : يا محمد، أبحت ما حرمنا ! وحرمت ما أبحنا - يعني : الميتة - فقرأ عليه هذه الآيات ؛ فعرف الحجة، وسكت عنه ».
١ - في "الأصل": عليه. وفي "ك": عليّ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى