جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذّكرين حرّم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء﴾ بل أكنتم حاضرين :﴿إذ وصّاكم الله بهذا﴾ : حين وصاكم بتحريم بعض وتحليله وهذا من باب التهكم، ﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليُضل الناس بغير علم﴾ : متلبسا بغير دليل، ﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾، وأول من دخل في هذه الآية عمرو بن لحي فإنه أول من غير دين إسماعيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى