تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمِنَ الْإِبِل﴾ وَخلق من الْإِبِل ﴿اثْنَيْنِ﴾ ذكر وَأُنْثَى ﴿وَمِنَ الْبَقر اثْنَيْنِ﴾ ذكرا وَأُنْثَى ﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد لمَالِك ﴿آلذكرين حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ أجاء تَحْرِيم الْبحيرَة والوصيلة من قبل مَاء الذكرين أَو من قبل مَاء الْأُنْثَيَيْنِ ﴿أَمَّا اشْتَمَلت عَلَيْهِ﴾ أَو من قبل الِاجْتِمَاع على الْوَلَد ﴿أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ وَلها وَجه آخر يَقُول أجاء تَحْرِيم هَذَا من قبل أَنه ولد ذكرا أَو من قبل أَنَّهَا ولدت أُنْثَى ﴿أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ﴾ حضراء ﴿إِذْ وَصَّاكُمُ الله﴾ أَمركُم الله ﴿بِهَذَا﴾ بِمَا تَقولُونَ ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ﴾ أَعْتَى وَأَجرا على الله ﴿مِمَّنِ افترى﴾ اختلق ﴿عَلَى الله كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاس﴾ عَن دين الله وطاعته ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ بِلَا علم آتَاهُ الله ﴿إِنَّ الله لاَ يَهْدِي﴾ لَا يرشد إِلَى دينه وحجته ﴿الْقَوْم الظَّالِمين﴾ الْمُشْركين يَعْنِي مَالك بن عَوْف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى