الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله﴾(١) الآية [ ١٤٥ ].
أي : أجاءكم(٢) به نبي، أم حضرتم ربكم إذ أمر بهذا، فسمعتم ذلك منه، وهذا على التبكيت(٣) لهم والقطع لحجتهم، ثم قال :﴿فمن أظلم ممن افترى على الله(٤) أي : اخترق الكذب ﴿ليضل الناس بغير علم﴾ أي : من أشد ظلما منه(٥).
١ هذا نصف الآية الأخير، أما الأول فدخل في موضوع الآية السابق تفسيرها..
٢ ب: أو جاكم..
٣ ب د: التبكية..
٤ ب د: الله كذبا..
٥ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٨٨، ١٨٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى