تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قال :﴿ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل ألذكرين حرم أن الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾ من ذكر أو أنثى، أي : أم كل ذلك حرم ؟ فإنه لم يحرم منه شيئا.
﴿أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا﴾ أي : أنكم لم تكونوا شهداء لهذا، ولم يوصكم الله به ؛ فسألهم النبي ﷺ فسكتوا ولم يجيبوه.
﴿أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا﴾ أي : أنكم لم تكونوا شهداء لهذا، ولم يوصكم الله به ؛ فسألهم النبي ﷺ فسكتوا ولم يجيبوه.