تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا ) استدل أهل القدر بهذه الآية ؛ فإنهم لما قالوا : لو شاء الله ما أشركنا ؛ كذبهم الله - تعالى - ورد قولهم فقال :( كذلك كذب الذين من قبلهم ) قيل : معنى الآية : أنهم كانوا يقولون الحق إلا أنهم كانوا ( يعدون ) (١) ذلك عذرا لهم، ويجعلونه حجة لأنفسهم في ترك الإيمان، فالرد عليهم كان في هذا بدليل قوله - تعالى - بعده :( قل فلله الحجة البالغة )
١ - في "ك": يقدرون..