تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا﴾ آية ١٤٨
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿لو شاء الله ما أشركنا﴾ يقول الله تبارك وتعالى : لو شئت لجمعتكم على الهدى أجمعين.
قوله :﴿ولا حرمنا من شيء﴾ حدثنا حجاج ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : قوله :﴿ولا حرمنا من شيء﴾ قول قريش :﴿إن الله حرم هذا﴾ : البحيرة والسائبة.
قوله تعالى :﴿كذلك كذب الذين من قبلهم﴾ إلى آخر الآية.
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه أن رجلا قال لابن عباس : إن ناسا يقولون : ليس الشر بقدر. فقال ابن عباس : فبيننا وبين أهل القدر هذه الآية :﴿سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء، كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا، قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ؟ إن تتبعون إلا الظن وإن انتم إلا تخرصون﴾. إلى قوله :﴿فلو شاء لهداكم أجمعين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى