تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي

عن الكتاب
لو شاء الله ما اشركنا أي لو لم يرض شركنا حال بيننا وبينه فتعلقوا بالمشيئة وتركوا الامر ومشيئة الله تعالى تعم الكائنات وامره لا يعم مراداته فليس للانسان ان يتعلل بالمشيئة بعد ورود الامرهل عندكم من علم في تحريم ما حرمتمتخرسون تكذبون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى