الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :( لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء )
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ( لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ) وقال :( كذلك كذب الذين من قبلهم ) ثم قال :( ولو شاء الله ما أشركوا ) فإنهم قالوا : عبادتنا الآلهة تقربنا من الله زلفى فأخبرهم الله أنها لا تقربهم، وقوله :( ولو شاء الله ما أشركوا ) يقول الله سبحانه : لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :( ولا حرمنا من شيء ) قول قريش بغير يقين : إن الله حرم هذه البحيرة والسائبة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى