بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الذين يَشْهَدُونَ أَنَّ الله حَرَّمَ هذا﴾ عليكم ﴿فَإِن شَهِدُواْ﴾ على تحريمه ﴿فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ﴾ فأخبر الله أنهم لو شهدوا، كانت شهادتهم باطلة، ولا يجوز قبول شهادتهم، لأنهم يقولون بأهوائهم.
ثم قال :﴿وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الذين كَذَّبُواْ بآياتنا﴾ يعني : بمحمد ﷺ وبالقرآن ﴿والذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة﴾ يعني : البعث ﴿وَهُم بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ يعني يشركون بالله.
ثم قال :﴿وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الذين كَذَّبُواْ بآياتنا﴾ يعني : بمحمد ﷺ وبالقرآن ﴿والذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة﴾ يعني : البعث ﴿وَهُم بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ يعني يشركون بالله.