التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿هلم﴾ قيل : هي بمعنى هات فهي متعدية وقيل : بمعنى أقبل فهي غير متعدية، وهي عند بعض العرب فعل يتصل به ضمير الاثنين والجماعة والمؤنث وعند بعضهم اسم فعل فيخاطب بها الواحد والاثنان والجماعة والمؤنث على حد سواء، ومقصود الآية تعجيزهم عن إقامة الشهداء.
﴿فإن شهدوا فلا تشهد معهم﴾ أي : إن كذبوا في شهادتهم وزوروا فلا تشهد بمثل شهادتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى