أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ﴾ أي هاتوا شهداءكم ﴿فَإِن شَهِدُواْ﴾ أي فإن شهد شهداؤهم زوراً بأن الله تعالى حرم ما حرموه من حرثهم وأنعامهم ﴿فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ﴾ أي فلا تجالسهم ولا تخاطبهم ﴿وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾ لأنهم تركوا الحق الذي أنزل إليك، واتبعوا أهواءهم ﴿وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ أي يجعلون له عدلاً. والعدل: المثل