تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وذلك اليوم هو اليوم الذي يُخاف عذابه، ويُحذر عقابه ؛ لأنه مَن صُرف عنه العذاب يومئذ فهو المرحوم، ومن نجا فيه فهو الفائز حقا، كما أن من لم ينج منه فهو الهالك الشقي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى