أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أبغي رباً﴾ : أطلب رباً : إلهاً معبوداً أعبده.
﴿ولا تزر وازرة﴾ : أي لا تحمل نفس وازرة أي آثمة.
﴿وزر أخرى﴾ : أي إثم نفس أخرى.
المعنى :
كما أمره أن ينكر على المشركين دعوتهم إليه ﷺ لأن يعبد معهم آلهتهم، ليعبدوا معه إلهه وقال :﴿قل أغير الله أبغي رباً﴾ أي أطلب إلهاً، ﴿وهو رب كل شىء﴾ أي ما من كائن في هذه الحياة إلا والله ربه أي خالقه ورازقه، وحافظه، وأعلمه لا تكسب نفس من خير إلا وهو لها، ولا تكسب من شر إلا عليها، وأنه ﴿ولا تزر وزارة وزر أخرى﴾ أي لا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس مذنبة أخرى، وأن مرد الجميع إلى الله تعالى ﴿ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تختلفون﴾ أي ويقضي بينكم فينجو من ينجو ويهلك من يهلك.
الهداية :
من الهداية :
- لا يصح طلب رب غير الله تعالى لأنه رب كل شيء.
- عدال الله تعالى تتجلى يوم القيامة.
- عدالة الجزاء يوم القيامة.