المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
عن الكتاب
لا أحد أعظم ظلمًا ممن نسب لله شريكًا، فعبده معه، أو كَذَّبَ بآياته التي أنزلها على رسوله، إن الظالمين بنسبة الشريك إلى الله وتكذيب آياته لا يفوزون أبدًا إن لم يتوبوا.
تفسير الآية ٢١ من سورة الأنعام من كتاب المختصر في تفسير القرآن الكريم