البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿ومَن أظلم ممّن افترى على الله كذبًا﴾ ؛ بأن كتم شهادة الحق، وهي صفة الرسول عليه الصلاة والسلام أو ادّعاءُ الملائكة بنات الله، وهؤلاء شفعاؤنا عند الله، ﴿أو كذَّب بآياته﴾ ؛ كالقرآن والمعجزات وسمَّوها سِحرًا، أي : لا أحد أظلم ممن فَعل هذا، وإنما عبَّر ب " أو "، وهم قد جمعوا بين الأمرين ؛ تنبيهًا على أن كل واحد منهما وحده بالِغٌ غاية الإفراط في الظلم على النفس، ﴿إنه﴾ أي : الأمر والشأن ﴿لا يُفلح الظالمون﴾، فضلاً عمّن لا أحد أظلم منه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : أقبحُ الناس منزلة عند الله، من تحقق بخصوصية ولي من أولياء الله، ثم كَتمها وجَحدها ؛ حسدًا وعنادًا، وجعل يُنكر عليه، فقد آذن بحرب من الله، فالتسليمُ عناية، والانتقاد جناية، والاستنصافُ من شأن الكرام، والتعصب من شأن اللئام. وبالله التوفيق.

الإشارة : أقبحُ الناس منزلة عند الله، من تحقق بخصوصية ولي من أولياء الله، ثم كَتمها وجَحدها ؛ حسدًا وعنادًا، وجعل يُنكر عليه، فقد آذن بحرب من الله، فالتسليمُ عناية، والانتقاد جناية، والاستنصافُ من شأن الكرام، والتعصب من شأن اللئام. وبالله التوفيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى