أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾ كقولهم : الملائكة بنات الله، وهؤلاء شفعاؤنا عند الله. ﴿أو كذب بآياته﴾ كأن كذبوا بالقرآن والمعجزات وسموها سحرا. وإنما ذكر ( أو ) وهم وقد جمعوا بين الأمرين تنبيها على أن كلا منهما وحده بالغ غاية الإفراط في الظلم على النفس. ﴿إنه﴾ الضمير للشأن. ﴿لا يفلح الظالمون﴾ فضلا عمن لا أحد أظلم منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى