زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً﴾ أي : اختلق على الله الكذب في ادعاء شريك معه. وفي ﴿آياته﴾ قولان :
أحدهما : أنها محمد والقرآن، قاله ابن السائب. والثاني : القرآن، قاله مقاتل. والمراد بالظلم المذكور في هذه الآية : الشرك.
أحدهما : أنها محمد والقرآن، قاله ابن السائب. والثاني : القرآن، قاله مقاتل. والمراد بالظلم المذكور في هذه الآية : الشرك.