لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً﴾ يعني ومن أشد عناداً وأخطأ فعلاً وأعظم كفراً ممن اختلق على الله كذباً فزعم أن له شريكاً من خلقه وإلهاً يعبد من دونه كما قال المشركون من عبدة الأصنام، أو ادعى أن له صاحبة وولداً كما قالت النصارى ﴿أو كذب بآياته﴾ يعني كذب بحجته وأعلام أدلته التي أعطاها رسله كما كذبت اليهود بمعجزات الأنبياء وقيل معناه أو كذب بآيات القرآن الذي أنزله على محمد ﷺ ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ يعني أنه لا ينجح القائلون على الله الكذب والمفترون على الله الباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى