مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿بَلْ﴾ للإضراب عن الوفاء بما تمنوا﴿بَدَا لَهُمْ﴾ ظهر لهم ﴿مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ﴾ من الناس ﴿مِن قَبْلُ﴾ في الدنيا من قبائحهم وفضائحهم في صحفهم. وقيل : هو في المنافقين وأنه يظهر نفاقهم الذي كانوا يسرونه، أو في أهل الكتاب وأنه يظهر لهم ما كانوا يخفونه من صحة نبوة رسول الله ﷺ ﴿وَلَوْ رُدُّواْ﴾ إلى الدنيا بعد وقوفهم على النار ﴿لعادوا لِمَا نُهُواْ عَنْهُ﴾ من الكفر ﴿وَإِنَّهُمْ لكاذبون﴾ فيما وعدوا من أنفسهم لا يوفون به