تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل﴾، وذلك أنهم حين قالوا :﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾، أوحى الله إلى الجوارح، فشهدت عليهم بما كتموا من الشرك، فذلك قوله :﴿بل بدا لهم﴾، يعني ظهر لهم من الجوارح ﴿ما كانوا يخفون من قبل﴾ بألسنتهم من قبل أن تنطق الجوارح بالشرك، فتمنوا عند ذلك الرجعة إلى الدنيا.
﴿فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا...﴾ إلى آخر الآية، فأخبر الله عنهم، فقال :﴿ولو ردوا﴾ إلى الدنيا كما تمنوا وعمروا فيها.
﴿لعادوا لما﴾، يعني لرجعوا لما ﴿نهوا عنه﴾ من الشرك والتكذيب.
﴿وإنهم لكاذبون﴾ في قولهم حين قالوا :﴿ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين﴾، بالقرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى