تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولو رُدوا إلى الدنيا كما يتمنون، لعادوا إلى الكفر الذي نهاهم الله عنه، اغتراراً منهم بزخرفها وإطاعة لأهوائهم. إنهم لكاذبون في دعواهم الإيمان إذا ردوا إلى الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى