الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ﴾ وهذا أعجب إلي من القول الأول لأنهم كانوا لا يخفون كفرهم في الدنيا إلاّ أن تجعل الآية في المنافقين.
قال المبرد : بدا لهم ( جزاء ما كانوا يخفون من قبل ).
وقال النضر بن شميل : معناه بل بدا ( لعنهم )، ثم قال ﴿وَلَوْ رُدُّواْ﴾ إلى الدنيا ﴿لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ﴾ من الكفر ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ في قولهم : لو ردونا إلى الدنيا لم نكذب بآيات ربنا وكنا من المؤمنين.
قال المبرد : بدا لهم ( جزاء ما كانوا يخفون من قبل ).
وقال النضر بن شميل : معناه بل بدا ( لعنهم )، ثم قال ﴿وَلَوْ رُدُّواْ﴾ إلى الدنيا ﴿لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ﴾ من الكفر ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ في قولهم : لو ردونا إلى الدنيا لم نكذب بآيات ربنا وكنا من المؤمنين.