الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون﴾(١) الآية [ ٢٩ ].
المعنى : بل ظهر لهم في الآخرة من أعمالهم ما كانوا يخفون في الدنيا، ﴿ولو ردوا﴾(٢) إلى الدنيا ﴿لعادوا لما نهوا عنه﴾ أي :( لو وصل )(٣) الله لهم(٤) دنيا كدنياهم، لعادوا، ﴿وإنهم لكاذبون﴾ فيما أخبروا به عن أنفسهم(٥). فأعلمنا الله – في هذه الآية – أن ما لا يكون، كيف كان يكون، لو كان. وفي هذا دليل على قدم علمه بجميع(٦) الأشياء، لا(٧) إله إلا هو، لم يزل يعلم ما يكون كيف يكون، قبل كونه بلا أمد(٨).
المعنى : بل ظهر لهم في الآخرة من أعمالهم ما كانوا يخفون في الدنيا، ﴿ولو ردوا﴾(٢) إلى الدنيا ﴿لعادوا لما نهوا عنه﴾ أي :( لو وصل )(٣) الله لهم(٤) دنيا كدنياهم، لعادوا، ﴿وإنهم لكاذبون﴾ فيما أخبروا به عن أنفسهم(٥). فأعلمنا الله – في هذه الآية – أن ما لا يكون، كيف كان يكون، لو كان. وفي هذا دليل على قدم علمه بجميع(٦) الأشياء، لا(٧) إله إلا هو، لم يزل يعلم ما يكون كيف يكون، قبل كونه بلا أمد(٨).
١ ب ج د: يخفون من قبل..
٢ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
٣ د: لوصل..
٤ ج: إليهم..
٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٢١، ٣٢٢ التي فيها روايات عن السدي وقتادة بما ورد هنا..
٦ ب: لجميع..
٧ ب: إلا..
٨ انظر: إعراب مكي ٢٤٩..
٢ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
٣ د: لوصل..
٤ ج: إليهم..
٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٢١، ٣٢٢ التي فيها روايات عن السدي وقتادة بما ورد هنا..
٦ ب: لجميع..
٧ ب: إلا..
٨ انظر: إعراب مكي ٢٤٩..