الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿بل﴾ ليس الأمر على ما تمنوا في الرد ﴿بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل﴾ وهو أنهم أنكروا شركهم فأنطق الله سبحانه جوارحهم حتى شهدت عليهم بالكفر والمعنى ظهرت فضيحتهم في الآخرة وتهتكت أستارهم ﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا﴾ إلى ما نهوا ﴿عنه﴾ من الشرك للقضاء السابق فيهم بذلك وأنهم خلقوا للشقاوة ﴿وإنهم لكاذبون﴾ في قولهم ﴿ولا نكذب بآيات ربنا﴾