تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ أي : لعادوا لما نهوا عنه، إنهم لكاذبون ولقالوا :﴿إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا﴾ أي : ما هي إلا هذه الحياة الدنيا، ثم لا معاد بعدها ؛ ولهذا قال :﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى