لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يعني إنَّ مَنْ سَلَكَ سبيلَنا صبر على ما أصابه من حديثنا، فلا خَسِرَتْ فينا صفقتُه، ولا خَفِيَتْ علينا حالتُه، وما قَابَلَ حُكْمَنَا مَنْ عَرَفَنَا إلا بالمُهج، وما حملوا ما لقوا فينا إلا على الحدق :
إنَّ الأُلى ماتوا على دين الهوىوجدوا المنيةَ منهلاً معسولا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى