أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
روي أن أبا جهل كان يقول : ما نكذبك وإنك عندنا لصادق وإنما نكذب ما جئتنا به. فنزلت.
﴿ولقد كذبت رسل من قبلك﴾ تسلية لرسول الله ﷺ، وفيه دليل على أن قوله :﴿لا يكذبوك﴾، ليس لنفي تكذيبه مطلقا. ﴿فصبروا على ما كذبوا وأوذوا﴾ على تكذيبهم وإيذائهم فتأس بهم واصبر. ﴿حتى أتاهم نصرنا﴾ فيه إيماء بوعد النصر للصابرين. ﴿ولا مبدل لكلمات الله﴾ لمواعيده من قوله :﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ الآيات. ﴿ولقد جاءك من نبإي المرسلين﴾ أي بعض قصصهم وما كابدوا من قومهم.
﴿ولقد كذبت رسل من قبلك﴾ تسلية لرسول الله ﷺ، وفيه دليل على أن قوله :﴿لا يكذبوك﴾، ليس لنفي تكذيبه مطلقا. ﴿فصبروا على ما كذبوا وأوذوا﴾ على تكذيبهم وإيذائهم فتأس بهم واصبر. ﴿حتى أتاهم نصرنا﴾ فيه إيماء بوعد النصر للصابرين. ﴿ولا مبدل لكلمات الله﴾ لمواعيده من قوله :﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ الآيات. ﴿ولقد جاءك من نبإي المرسلين﴾ أي بعض قصصهم وما كابدوا من قومهم.