بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم عزّاه ليصبر على أذاهم فقال :﴿وَلَقَدْ كُذّبَتْ رُسُلٌ مّن قَبْلِكَ﴾ يعني : أن قومهم كذبوهم كما كذبك قريش ﴿فَصَبَرُواْ على مَا كُذّبُواْ وَأُوذُواْ﴾ يعني : صبروا على تكذيبهم وأذاهم ﴿حتى أتاهم نَصْرُنَا﴾ يعني : عذابنا لهلاكهم ﴿وَلاَ مُبَدّلَ لكلمات الله﴾ يعني : لا مغيّر لوعد الله. فهذا وعد من الله تعالى للنبي ﷺ بالنصرة، كما نصر النبيين من قبله.
ثم قال :﴿وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ المرسلين﴾ يعني : من خبر المرسلين، كيف أنجيت المرسلين، وكيف أهلكت قومهم.
ثم قال :﴿وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ المرسلين﴾ يعني : من خبر المرسلين، كيف أنجيت المرسلين، وكيف أهلكت قومهم.