التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولقد كذبت رسل من قبلك﴾ الآية : تسلية للنبي ﷺ، وحض له على الصبر، ووعد له بالنصر.
﴿ولا مبدل لكلمات الله﴾ أي : لمواعيده لرسله كقوله :﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون﴾ [الصافات: ١٧١، ١٧٢]، وفي هذا تقوية للوعد.
﴿ولقد جاءك من نبإ المرسلين﴾ أي : من أخبارهم ويعني ذلك : صبرهم ثم نصرهم، وهذا أيضا : تقوية للوعد والحض على الصبر، وفاعل ﴿جاءك﴾ محذوف تقديره : نبأ أو خلاف وقيل : هو المجرور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى