النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ يحتمل أربعة تأويلات :
أحدها : معناه لا مُبطِل لحُجَّتِهِ ولا دافع لبرهانه.
والثاني : معناه لا رَادَّ لأمره فيما قضاه من نصر أوليائه، وأوجبه من هلاك أعدائه.
والثالث : معناه لا تكذيب لخبره فيما حكاه من نصر(١) مَنْ نُصِرَ وهلاك مَنْ أُهْلِكَ.
والرابع : معناه لا يشتبه(٢) ما تخرصه الكاذبون عليه بما بلَّغه الأنبياء عنه.
﴿وَلَقْدْ جَآءَكَ مِن نبإ المُرْسَلِينَ﴾ فيما صبروا عليه من الأذى، وقُوبلوا(٣) عليه من النصر.
أحدها : معناه لا مُبطِل لحُجَّتِهِ ولا دافع لبرهانه.
والثاني : معناه لا رَادَّ لأمره فيما قضاه من نصر أوليائه، وأوجبه من هلاك أعدائه.
والثالث : معناه لا تكذيب لخبره فيما حكاه من نصر(١) مَنْ نُصِرَ وهلاك مَنْ أُهْلِكَ.
والرابع : معناه لا يشتبه(٢) ما تخرصه الكاذبون عليه بما بلَّغه الأنبياء عنه.
﴿وَلَقْدْ جَآءَكَ مِن نبإ المُرْسَلِينَ﴾ فيما صبروا عليه من الأذى، وقُوبلوا(٣) عليه من النصر.
١ - من نصر: سقطت من ك..
٢ - في ك: يشبه بما..
٣ - أي أن الله كافأهم بالنصر..
٢ - في ك: يشبه بما..
٣ - أي أن الله كافأهم بالنصر..