الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي﴾: جميع.
﴿ٱلأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ﴾ صنفان من جميع الطير ﴿يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾: فالوصفان لمزيد التعميم، أو لئلا يتوهم المجاز أو قد يقال: الدابة لغير معناها الحقيقي، وقد يقال للمسرع طير ﴿إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ مقدرة أرزاقها وآجالها وأحوالها فيقدر على: " أن تأتيهم بآية " وجمع الأمم حملاً لها على المعنى.
﴿مَّا فَرَّطْنَا﴾: قصرنا.
﴿فِي ٱلكِتَٰبِ﴾: اللَّوح المحفوظ ﴿مِن شَيْءٍ﴾: إذ فيه كل ما يجري في العالم.
﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾: فيجزون ويقتص للجماء من القرناء، كما في الحديث. وعن ابن عباس -رضي الله عنه- أنَّ موت البهائم حشرها.
﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ﴾: عن سماع قبولها.
﴿وَبُكْمٌ﴾: عن الحق.
﴿فِي ٱلظُّلُمَاتِ﴾: ظلمات الكفر والجهل والعناد.
﴿مَن يَشَإِ ٱللَّهُ﴾: إضلاله.
﴿يُضْلِلْهُ﴾: فيميته على الكفر.
﴿وَمَن يَشَأْ﴾: هدايته.
﴿يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: فيميته على الإسلام.
﴿قُلْ﴾: يا محمد.
﴿أَرَءَيْتَكُمْ﴾: أبصروني وأعلموني وأخبروني، جعلوا طلب العلم والبصر موضع طلب الخبر لا شتراكهما في الطلب.
﴿إِنْ أَتَـٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ﴾: قبل موتكم.
﴿أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ﴾: وأهوالها.
﴿أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ﴾: في صرفه.
﴿إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾: في الأصنام آلهة.
﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾ تخصونه بالدعاء ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ﴾: إلى كشفه وعذاب الساعة.
﴿إِنْ شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾: فلا يذكرونه حينئذ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ﴾: الرسل.
﴿إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ﴾: فكذبوهم ﴿فَأَخَذْنَٰهُمْ بِٱلْبَأْسَآءِ﴾: بالشدة كالقحط.
﴿وَٱلضَّرَّآءِ﴾: كالأمراض ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾: إلى الله تائبين.
﴿فَلَوْلاۤ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ﴾: أي: لم يتضرعوا مع موجبه ﴿وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: مَا لَانَتْ ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: فأصروا عليه.
﴿ٱلأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ﴾ صنفان من جميع الطير ﴿يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾: فالوصفان لمزيد التعميم، أو لئلا يتوهم المجاز أو قد يقال: الدابة لغير معناها الحقيقي، وقد يقال للمسرع طير ﴿إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ مقدرة أرزاقها وآجالها وأحوالها فيقدر على: " أن تأتيهم بآية " وجمع الأمم حملاً لها على المعنى.
﴿مَّا فَرَّطْنَا﴾: قصرنا.
﴿فِي ٱلكِتَٰبِ﴾: اللَّوح المحفوظ ﴿مِن شَيْءٍ﴾: إذ فيه كل ما يجري في العالم.
﴿ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾: فيجزون ويقتص للجماء من القرناء، كما في الحديث. وعن ابن عباس -رضي الله عنه- أنَّ موت البهائم حشرها.
﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ﴾: عن سماع قبولها.
﴿وَبُكْمٌ﴾: عن الحق.
﴿فِي ٱلظُّلُمَاتِ﴾: ظلمات الكفر والجهل والعناد.
﴿مَن يَشَإِ ٱللَّهُ﴾: إضلاله.
﴿يُضْلِلْهُ﴾: فيميته على الكفر.
﴿وَمَن يَشَأْ﴾: هدايته.
﴿يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾: فيميته على الإسلام.
﴿قُلْ﴾: يا محمد.
﴿أَرَءَيْتَكُمْ﴾: أبصروني وأعلموني وأخبروني، جعلوا طلب العلم والبصر موضع طلب الخبر لا شتراكهما في الطلب.
﴿إِنْ أَتَـٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ﴾: قبل موتكم.
﴿أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ﴾: وأهوالها.
﴿أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ﴾: في صرفه.
﴿إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ﴾: في الأصنام آلهة.
﴿بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ﴾ تخصونه بالدعاء ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ﴾: إلى كشفه وعذاب الساعة.
﴿إِنْ شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ﴾: فلا يذكرونه حينئذ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ﴾: الرسل.
﴿إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ﴾: فكذبوهم ﴿فَأَخَذْنَٰهُمْ بِٱلْبَأْسَآءِ﴾: بالشدة كالقحط.
﴿وَٱلضَّرَّآءِ﴾: كالأمراض ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾: إلى الله تائبين.
﴿فَلَوْلاۤ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ﴾: أي: لم يتضرعوا مع موجبه ﴿وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: مَا لَانَتْ ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: فأصروا عليه.