مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَهُوَ الله﴾ مبتدأ وخبر ﴿السماوات وَفِي الأرض﴾ متعلق بمعنى اسم الله كأنه قيل : وهو المعبود فيهما كقوله ﴿وَهُوَ الذي فِي السماء إله وَفِي الأرض إله﴾
[الزخرف: ٨٤] أو المعروف بالإلهية فيهما، أو هو الذي يقال له الله فيهما، والأول تفريع على أنه مشتق وغيره على أنه غير مشتق ﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ خبر بعد خبر أو كلام مبتدأ أي هو يعلم سركم وجهركم ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ من الخير والشر ويثيب عليه ويعاقب،
[الزخرف: ٨٤] أو المعروف بالإلهية فيهما، أو هو الذي يقال له الله فيهما، والأول تفريع على أنه مشتق وغيره على أنه غير مشتق ﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ خبر بعد خبر أو كلام مبتدأ أي هو يعلم سركم وجهركم ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ من الخير والشر ويثيب عليه ويعاقب،