لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
وهو الذي هو معبودُ مَنْ في السماء، مقصود مَنْ في الأرض، وهو الموجود قبل كل سماءٍ وفضاء، وظلام وضياء، وشمس وقمر، وعين وأثر، وغيْر وغَبَر.
تفسير الآية ٣ من سورة الأنعام من كتاب لطائف الإشارات