زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَهُوَ اللَّهُ في السماوات وَفِى الأرض﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : هو المعبود في السماوات وفي الأرض، قاله ابن الأنباري.
والثاني : وهو المنفرد بالتدبير في السماوات وفي الأرض، قاله الزجاج.
والثالث : وهو الله في السماوات، ويعلم سركم وجهركم في الأرض، قاله ابن جرير.
والرابع : أنه مقدم ومؤخر. والمعنى : وهو الله يعلم سركم وجهركم في السماوات والأرض، ذكره بعض المفسرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى