النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن معنى الكلام وهو الله المُدَبِّر في السموات وفي الأرض.
﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ أي ما تخفون، وما تعلنون. والثاني : وهو الله المعبود في السموات، وفي الأرض.
والثالث : أن في الكلام تقديماً وتأخيراً، وتقديره : وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض، لأن في السموات الملائكة، وفي الأرض الإِنس والجن، قاله الزجاج.
﴿وََيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ أي ما تعملون من بعد، ولا يخفى عليه ما كان منكم، ولا ما سيكون، ولا ما أنتم عليه في الحال من سر، وجهر.
أحدها : أن معنى الكلام وهو الله المُدَبِّر في السموات وفي الأرض.
﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ أي ما تخفون، وما تعلنون. والثاني : وهو الله المعبود في السموات، وفي الأرض.
والثالث : أن في الكلام تقديماً وتأخيراً، وتقديره : وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض، لأن في السموات الملائكة، وفي الأرض الإِنس والجن، قاله الزجاج.
﴿وََيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ أي ما تعملون من بعد، ولا يخفى عليه ما كان منكم، ولا ما سيكون، ولا ما أنتم عليه في الحال من سر، وجهر.