تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عن المشركين المكذبين المعاندين : إنهم مهما أتتهم ﴿مِنْ آيَةٍ﴾ أي : دلالة ومعجزة وحجة، من الدلالات على وحدانية الرب، عَزَّ وجل، وصدق رسله الكرام، فإنهم يعرضون عنها، فلا ينظرون فيها ولا يبالون بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى