أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أرأيتكم﴾ : أخبروني.
﴿الساعة﴾ : يوم القيامة.
المعنى :
ما زال السياق في طلب هداية المشركين العادلين بربهم أصناماً وأحجاراً، فيقول الله تعالى لرسوله ﷺ قل يا رسولنا لأولئك الذين يعدلون بنا الأصنام ﴿أرأيتكم﴾ أي أخبرونى، ﴿إن أتاكم عذاب الله﴾ اليوم انتقاما منكم، ﴿أو أتتكم الساعة﴾ وفيها عذاب يوم القيامة، ﴿أغير الله تدعون﴾ ليقيكم العذاب ويصرفه عنكم ﴿إن كنتم صادقين﴾ في أن آلهتكم تنفع وتضر، تقي السوء وتجلب الخير ؟ والجواب معلوم أنكم لا تدعونها ليأسكم من أجابتها.