تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ أي : فهلا إذ ابتليناهم بذلك تضرعوا إلينا وتمسكنوا إلينا(١) ﴿وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي : ما رقت ولا خشعت ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي : من الشرك والمعاصي.
١ في أ: "لدينا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى