لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
فلم يلبثوا إلا يسيراً حتى لم يبقَ منهم عين ولا أثر، ولم يَرِدْ حديث منهم أو خبر، والله - سبحانه وتعالى - بنعت العِزِّ واستحقاق الجلال لا عن فَقْدِهم له استيحاش، ولا بوجودهم استرواح أَو استبشار.
تفسير الآية ٤٥ من سورة الأنعام من كتاب لطائف الإشارات