جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فقُطِع دابر القوم الذين ظلموا﴾ : آخرهم لم يترك منهم أحد، ﴿والحمد لله رب(١) العالمين﴾ : على إهلاك الظلمة الذين من شؤمهم تقطع الرحمة، وتحزن الطير في وكره.
١ وفي تلك الحكاية تسلية وتنبيه وترهيب لمن له بصيرة ولما هددهم، أولا بالعذاب المطلق الذي هو بنوع خاص من الأخذ هددهم ثانيا بعذاب خاص فقال: (قل أرأيتم)/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى